اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٧٦ - ١٣٤ الباب فيما نذكره من حديث البساط و أهل الكهف
١٣٤ الباب فيما نذكره من حديث البساط و أهل الكهف
روينا من عدة طرق و رأينا من عدة طرقهم و تصانيفهم في مواضع من جماعة و يزيد بعض الرواة على بعض و نحن نذكر الآن ما رأيناه في نسخة فيها ذكر أسماء علي ص أول خطبة النسخة الحمد لله المستحق الحمد بآلائه المستوجب للشكر على نعمائه و فيه تسمية مولانا علي بإمرة المؤمنين و هذا لفظها.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ ع عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ٦ يَوْماً وَ نَحْنُ فِي مَسْجِدِهِ فَقَالَ مَنْ هَاهُنَا فَقُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فَقَالَ يَا سَلْمَانُ اذْهَبْ فَادْعُ لِي مَوْلَاكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ جَابِرٌ فَذَهَبَ سَلْمَانُ ينبدر [يَبْتَدِرُ بِهِ حَتَّى أَخْرَجَ عَلِيّاً ع مِنْ مَنْزِلِهِ فَلَمَّا دَنَا مِنْ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ قَامَ فَخَلَا بِهِ وَ أَطَالَ مُنَاجَاتَهُ وَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ يَقْطُرُ عَرَقاً كَهَيْئَةِ اللُّؤْلُؤِ وَ يَتَهَلَّلُ حُسْناً ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ مِنْ مُنَاجَاتِهِ وَ جَلَسَ فَقَالَ لَهُ أَ سَمِعْتَ يَا عَلِيُّ وَ وَعَيْتَ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ