اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٥٨ - ١٢٧ الباب فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من روايته للكتاب الذي أشرنا إليه في حديث يوم الغدير و تسمية مولانا علي ع فيه مرارا بلفظ أمير المؤمنين
اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَمَا وَرَدَهُ أَهْلُ بَيْتٍ إِلَّا اسْتَغْنَوْا وَ أُبْشِرُوا وَ لَا تَخَلَّفُوا عَنْهُ إِلَّا بَتَرُوا وَ افْتَقَرُوا وَ مَا وَقَفَ بِالْمَوْقِفِ مُؤْمِنٌ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذَنْبِهِ فَإِذَا قَضَى حَجَّهُ اسْتَأْنَفَ بِهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ الحاج [الْحُجَّاجُ مُعَانُونَ وَ نَفَقَاتُهُمْ مُخَلَّفَةٌ وَ اللَّهُ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ مَعَاشِرَ النَّاسِ حُجُّوا الْبَيْتَ بِكَمَالٍ فِي الدِّينِ وَ التَّفَقُّهِ وَ لَا تَنْصَرِفُوا مِنَ الْمَشَاهِدِ إِلَّا بِتَوْبَةٍ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ فَإِذَا طَالَ عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ فَقَصَّرْتُمْ أَوْ نَسِيتُمْ- فَعَلِيٌّ وَلِيُّكُمُ الَّذِي قَدْ نَصَبَهُ اللَّهُ لَكُمْ بَعْدِي أَمِينُ خَلْقِهِ إِنَّهُ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ وَ هُوَ وَ مَنْ تَخَلَّفَ مِنْ ذُرِّيَّتِي يُخْبِرُونَكُمْ بِمَا تُسْأَلُونَ مِنْهُ وَ يُبَيِّنُونَ لَكُمْ إِلَيْهِمْ فِيهِ تُرْجَعُونَ مِمَّا لَا تَعْلَمُونَ أَلَا وَ إِنَّ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ أُحْصِيَهُمَا وَ أَعُدَّهُمَا فَآمُرَ بِالْحَلَالِ وَ أَنْهَى عَنِ الْحَرَامِ فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ وَ قَدْ أُمِرْتُ فِيهِ أَنْ آخُذَ عَلَيْكُمْ بِالْبَيْعَةِ وَ الصَّفْقَةِ بِقَبُولِ مَا جِئْتُ بِهِ مِنَ اللَّهِ فِي عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ الَّذِينَ هُمْ مِنِّي وَ مِنْهُ الْإِمَامَةُ فِيهِمْ قَائِمَةٌ خَاتَمُهَا الْمَهْدِيُّ إِلَى يَوْمِ يَلْقَى اللَّهَ الَّذِي يُقَدِّرُ وَ يَقْضِي كُلُّ حَلَالٍ دَلَلْتُكُمْ عَلَيْهِ وَ [كُلُّ حَرَامٍ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَإِنِّي لَمْ أَرْجِعْ عَنْ ذَلِكَ وَ لَمْ أُبَدِّلْهُ أَلَا فَاذْكُرُوا وَ احْفَظُوا وَ تَرَاضَوْا وَ لَا تُبَدِّلُوهُ وَ لَا تُغَيِّرُوهُ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ أَلَا وَ إِنَّ رَأْسَ أَعْمَالِكُمْ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَعَرِّفُوا مَنْ لَمْ