اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٣٧ - ١٢٦ الباب فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من رواتهم و رجالهم فيما رواه من إنكار اثني عشر نفسا على أبي بكر بصريح مقالهم عقيب ولايته على المسلمين و أذكره بعضهم بما عرف من رسول الله ص أن عليا أمير المؤمنين
وَ لِأَهْلِ بَيْتِ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ يَطْلُبُونَهُمْ بِالتُّبُولِ وَ تُرَاثِ الْجَاهِلِيَّةِ وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ لَكُنْتُمْ كَأَنَا إِذْ أَتَوْنِي وَ قَدْ شَهَرُوا سُيُوفَهُمْ مُسْتَعِدِّينَ لِلْحَرْبِ وَ الْقِتَالِ حَتَّى قَهَرُونِي عَلَى نَفْسِي وَ قَالُوا بَايِعْ وَ إِلَّا قَتَلْنَاكَ فَلَمْ أَجِدْ إِلَّا أَنْ أَدْفَعَ الْقَوْمَ عَنْ نَفْسِي وَ ذَاكَ أَنِّي ذَكَرْتُ قَوْلَ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ يَا عَلِيُّ إِنَّ الْقَوْمَ نَقَضُوا أَمْرَكَ وَ اسْتَبَدُّوا بِهَا دُونَكَ وَ عَصَوْنِي فِيكَ فَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ حَتَّى يَنْزِلَ الْأَمْرُ فَإِنَّهُمْ سَيَغْدِرُونَ بِكَ لَا مَحَالَةَ فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ سَبِيلًا عَلَى نَفْسِكَ لِإِذْلَالِكَ فَإِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ مِنْ بَعْدِي كَذَلِكَ أَخْبَرَنِي بِهِ جَبْرَئِيلُ ع وَ لَكِنِ ائْتُوا الرَّجُلَ فَأَخْبِرُوهُ بِمَا سَمِعْتُمْ مِنْ قَوْلِ نَبِيِّكُمْ ص وَ لَا تَدَعُوهُ فِي شُبْهَةٍ مِنْ أَمْرِهِ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَعْظَمَ لِلْحُجَّةِ عَلَيْهِ وَ أَبْلَغَ فِيهِ فِي عُقُوبَتِهِ إِذَا أَتَى رَبَّهُ وَ قَدْ عَصَى نَبِيَّهُ وَ خَالَفَ أَمْرَهُ فَانْطَلَقُوا فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ حَتَّى حَفُّوا بِمِنْبَرِ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ فَقَالُوا يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ قَدَّمَكُمْ فَقَالَ لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ قَالَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ عَمْرَو بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ اتَّقِ اللَّهِ فَقَدْ عَلِمْتَ مَا تَقَدَّمَ لِعَلِيٍّ ع مِنْ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦