اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٣٤ - ١٢٥ الباب فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري من كتابه المقدم ذكره في تسمية سيد المسلمين عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه و الوصي على الأموات من أهل بيتي و الخليفة على الأحياء من أمتي نذكره بألفاظه
بِالنَّزِقِ وَ لَا بِالْعَجِلِ فِي أَمْرِهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ آخِذٌ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ فَلَيْسَ بِفَاتِحِهِ حَتَّى تَتَوَارِي وَ لَا دَاخِلَ الْبَيْتِ حَتَّى تَغِيبَ عَنْهُ الْوَطْءُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَامَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَ هِيَ لَا تَدْرِي مَنْ بِالْبَابِ غَيْرَ أَنَّهَا قَدْ حَفِظَتِ الْمَدْحَ فَمَشَتْ نَحْوَ الْبَابِ وَ هِيَ تَقُولُ بَخْ بَخْ لِرَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَفَتَحَتْ وَ أَمْسَكَ عَلِيٌّ ع بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ فَلَمْ يَزَلْ قَائِماً حَتَّى غَابَ عَنْهُ الْوَطْءُ وَ دَخَلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ خِدْرَهَا فَفَتَحَ الْبَابَ وَ دَخَلَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ يَا أُمَّ سَلَمَةَ هَلْ تَعْرِفِينَهُ فَقَالَتْ نَعَمْ فَهَنِيئاً لَهُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ صَدَقْتِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُهُ مِنْ دَمِي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ عَيْبَةُ عِلْمِي وَ بَابِيَ الَّذِي أُوتَى مِنْهُ وَ الْوَصِيُّ عَلَى الْأَمْوَاتِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ الْخَلِيفَةُ عَلَى الْأَحْيَاءِ مِنْ أُمَّتِي أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ قَرِينِي فِي الْآخِرَةِ وَ مَعِي فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى اشْهَدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ يُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ فَقَالَ الشَّامِيُّ فَرَّجْتَ عَنِّي فَرَّجَ اللَّهُ عَنْكَ