اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٣٣ - ١٢٥ الباب فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري من كتابه المقدم ذكره في تسمية سيد المسلمين عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و عيبة علمي و بابي الذي أوتي منه و الوصي على الأموات من أهل بيتي و الخليفة على الأحياء من أمتي نذكره بألفاظه
وَ كَانَتْ وَلِيمَتُهُ الْحَيْسَ فَكَانَ يَدْعُو عَشَرَةً عَشَرَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانُوا إِذَا أَصَابُوا طَعَامَ النَّبِيِّ ص اسْتَأْنَسُوا إِلَى حَدِيثِهِ وَ اشْتَهَوُا النَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ وَ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ يَشْتَهِي أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ فَيَخْلُو لَهُ الْمَنْزِلِ لِأَنَّهُ كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ وَ كَانَ مُحِبّاً لِزَيْنَبَ وَ كَانَ يَكْرَهُ أَذَى الْمُؤْمِنِينَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِيهِ قُرْآناً [وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَ لكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَ لا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَ اللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ الْآيَةَ فَكَانُوا إِذَا أَصَابُوا طَعَاماً لَمْ يَلْبَثُوا أَنْ يَخْرُجُوا قَالَ فَمَكَثَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيهِنَّ ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ وَ كَانَتْ لَيْلَتَهَا مِنْ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ وَ صَبِيحَةَ يَوْمِهَا فَلَمَّا تَعَالَى النَّهَارُ انْتَهَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْبَابِ فَدَقَّهُ دَقّاً خَفِيفاً عَرَفَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ دَقَّهُ وَ أَنْكَرَتْ أُمُّ سَلَمَةَ قَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ قُومِي فَافْتَحِي الْبَابَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَذَا الَّذِي بَلَغَ مِنْ خَطَرِهِ أَنْ أَفْتَحَ لَهُ الْبَابَ وَ قَدْ نَزَلَ فِينَا بِالْأَمْسِ حَيْثُ يَقُولُ وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ مَنِ الَّذِي بَلَغَ مِنْ خَطَرِهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَحَاسِنِي وَ مَعَاصِمِي فَقَالَ لَهَا نَبِيُّ اللَّهِ ص كَهَيْئَةِ الْمُغْضَبِ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ قُومِي وَ افْتَحِي لَهُ الْبَابَ فَإِنَّ بِالْبَابِ رَجُلًا لَيْسَ بِالْخَرِقِ وَ لَا