اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٢١ - ١٢٢ الباب فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي المقدم ذكره من كتابه المشار إليه من تسمية مولانا علي ع أمير المؤمنين في حياة النبي ص و أمره بالتسليم عليه بذلك
١٢٢ الباب فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي المقدم ذكره من كتابه المشار إليه من تسمية مولانا علي ع أمير المؤمنين في حياة النبي ص و أمره بالتسليم عليه بذلك
٥، ١- فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْخَلِيلِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْحِمَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّهْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كُنْتُ أَتَتَبَّعُ غَضَبَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا ذَكَرَ شَيْئاً أَوْ هَاجَهُ خَبَرٌ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ كَتَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ شِيعَتِهِ مِنَ الشَّامِ يَذْكُرُ فِي كِتَابِهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ وَ مَرْوَانَ اجْتَمَعُوا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَذَكَرُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَعَابُوهُ وَ أَلْقَوْا فِي أَفْوَاهِ النَّاسِ أَنَّهُ يَنْتَقِصُ أَصْحَابَ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ وَ يَذْكُرُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَا هُوَ أَهْلُهُ وَ ذَلِكَ لَمَّا أَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالانْتِظَارِ لَهُ بِالنُّخَيْلَةِ فَدَخَلُوا الْكُوفَةَ وَ تَرَكُوهُ فَغَلُظَ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَ جَاءَ هَذَا الْخَبَرُ