اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣١٧ - ١٢٠ الباب فيما نذكره من كتاب لبعض علمائهم صنفه برجالهم في فضائل علي ع
اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ ص مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ جَاءَ سَلْمَانُ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ فَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولِ اللَّهِ ٦ سَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ ع بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَ عَمَّارٌ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ لَهُ رَسُولِ اللَّهِ ٦ قُمْ يَا عَمَّارُ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَسَلَّمَ ثُمَّ دَنَا فَجَلَسَ فَأَقْبَلَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ بِوَجْهِهِ فَقَالَ إِنِّي قَدْ أَخَذْتُ مِيثَاقَكُمْ عَلَى ذَلِكَ كَمَا أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي آدَمَ فَقَالَ لَهُمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى وَ سَأَلْتُمُونِي أَنْتُمْ أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَقُلْتُ بَلَى أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ نَقَضْتُمُوهُ لَتَكْفُرُونَ فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ وَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَضْرِبُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ كَلَّا وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْتُ مَنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ قَالَ لَا تَتَحَمَّلْهُ وَ جَابِرٌ مِنْ خَلْفِي يَغْمِزُنِي أَنْ سَلْهُ فَأَلْحَحْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
فصل أقول أنا هذا لفظ الحديث ذكرناه كما وجدناه و مصنفه و رجاله ما هم من رجال الإمامية فدرك ذلك عليهم و هم أعرف بأحاديثهم النبوية