اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣١٤ - ١١٨ الباب فيما نذكره من رواية إسماعيل بن أحمد البستي من علمائهم و أعيان رجالهم في كتابه الذي سماه فضائل علي بن أبي طالب و مراتب أمير المؤمنين ع في تسمية جبرئيل ع لمولانا علي ع أمير المؤمنين و فارس المسلمين و قائد الغر المحجلين و قاتل الناكثين و المارقين و القاسطين و إمام المتقين
١١٨ الباب فيما نذكره من رواية إسماعيل بن أحمد البستي من علمائهم و أعيان رجالهم في كتابه الذي سماه فضائل علي بن أبي طالب و مراتب أمير المؤمنين ع في تسمية جبرئيل ع لمولانا علي ع أمير المؤمنين و فارس المسلمين و قائد الغر المحجلين و قاتل الناكثين و المارقين و القاسطين و إمام المتقين
فَقَالَ فِيهِ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ مِنْ أَسْمَائِهِ مَا سَمَّاهُ جَبْرَئِيلُ ع بِهَا عَلَى مَا رَوَاهُ الْخَلَفُ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ دَخَلْتُ عَلَى ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ فَوَجَدْتُهُ وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي دِحْيَةُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَارِسَ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ قَاتِلَ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ قَالَ وَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ ثُمَّ قَالَ لَهُ تَعَالَ خُذْ رَأْسَ ابْنِ عَمِّكَ فِي حَجْرِكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ وَ وَضَعْتُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِي لَمْ أَرَ دِحْيَةَ وَ فَتَحَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ عَيْنَهُ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ مَنْ كُنْتَ تُكَلِّمُ قُلْتُ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ وَ قَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ قَالَ لَمْ يَكُنْ دِحْيَةَ وَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ جَبْرَئِيلَ أَتَاكَ لِيُعَرِّفَكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّاكَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ