اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣١٠ - ١١٦ الباب فيما نذكره عن الحسين بن سعيد من كتابه كتاب البهار في إذكار أسامة بن زيد لأبي بكر بأمر رسول الله ص لهم أن يسلموا على علي ع بإمرة المؤمنين
١١٦ الباب فيما نذكره عن الحسين بن سعيد من كتابه كتاب البهار في إذكار أسامة بن زيد لأبي بكر بأمر رسول الله ص لهم أن يسلموا على علي ع بإمرة المؤمنين
نذكر ما نحتاج إليه بلفظه المعتمد عليه و نترك ما لا ضرورة إليه فنقول
عَنْ رِجَالِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مَا هَذَا لَفْظُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ وَ الْحَسَنِ بْنِ سَكَنٍ العرار عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ كَتَبَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ )إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ اجْتَمَعُوا عَلَيَّ لَمَّا أَنْ قُبِضَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَأَقْبِلْ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ جَاءَنِي كِتَابٌ لَكَ يَنْقُضُ آخِرُهُ أَوَّلَهُ كَتَبْتَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ )ثُمَّ أَخْبَرْتَنِي أَنَّ الْمُسْلِمِينَ اجْتَمَعُوا عَلَيْكَ قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ أُسَامَةُ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ مَا تَذْكُرُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ )حِينَ أَمَرَنَا أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ ع بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتَ أَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ لَكَ نَعَمْ ثُمَّ قَامَ عُمَرُ فَقَالَ أَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَامَ الْقَوْمُ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ