اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٣٠٩ - ١١٥ الباب فيما نذكره أيضا عن الحسين بن سعيد من كتاب البهار لموافقة بريدة لأبي بكر و إذكاره بما سمع من رسول الله رب العالمين من أمره لهم بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين
١١٥ الباب فيما نذكره أيضا عن الحسين بن سعيد من كتاب البهار لموافقة بريدة لأبي بكر و إذكاره بما سمع من رسول الله رب العالمين من أمره لهم بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين
تذكر من الحديث ما نحتاج إليه بلفظه الذي يعتمد عليه و نترك منه ما لا ضرورة إليه.
فَنَقُولُ إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ سَعِيدٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ وَ ذَكَرَ مَا جَرَى عِنْدَ بِيعَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ أَقْبَلَ بُرَيْدَةُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ لَسْتَ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ )انْطَلِقْ إِلَى عَلِيٍّ ع فَسَلِّمْ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ أَمْرِ رَسُولِهِ فَقَالَ لَكَ نَعَمْ فَانْطَلَقْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ وَ اللَّهِ لَا أَسْكُنُ بَلْدَةً أَنْتَ فِيهَا