اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٢٩٢ - ١٠٤ الباب فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة الثقة من كتابه المقدم ذكره في تسمية جبرئيل و بعض أنبياء الله جل جلاله عليا أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد المسلمين من تفسير سورة
سُبْحَانَ رَبِّي اتَّخَذَ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا وَ كَلَّمَ مُوسى تَكْلِيماً وَ أَعْطَى سُلَيْمَانَ مُلْكاً عَظِيماً وَ كَلَّمَنِي رَبِّي وَ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا وَ أَعْطَانِي فِي عَلِيٍّ ع أَمْراً عَظِيماً يَا جَبْرَئِيلُ مَنِ الَّذِي لَقِيتُ فِي أَوَّلِ الثَّنِيَّةِ قَالَ ذَاكَ أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَوَّلُ فَأَنْتَ مُبَشِّرُ أَوَّلِ الْبَشَرِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا آخِرُ فَأَنْتَ تُبْعَثُ آخِرَ النَّبِيِّينَ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَاشِرُ فَأَنْتَ عَلَى حَشْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالَ فَمَنِ الَّذِي لَقِيتُ فِي وَسَطِ الثَّنِيَّةِ قَالَ ذَاكَ أَخُوكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُوصِيكَ بِأَخِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَإِنَّهُ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْتَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ قَالَ فَمَنِ الَّذِي لَقِيتُ عِنْدَ الْبَابِ بَابِ الْمَقْدِسِ قَالَ ذَاكَ أَبُوكَ آدَمُ يُوصِيكَ بِوَصِيِّكَ ابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ خَيْراً وَ يُخْبِرُكَ أَنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ قَالَ فَمَنِ الَّذِي صَلَّيْتَ بِهِمْ قَالَ أُولَئِكَ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْمَلَائِكَةُ كَرَامَةً مِنَ اللَّهِ أَكْرَمَكَ بِهَا يَا مُحَمَّدُ ثُمَّ هَبَطَ بِي الْأَرْضَ قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ بَعَثَ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَدَعَاهُ فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ لَهُ رَسُولِ اللَّهِ ٦ ادْعُ لِي عَلِيّاً فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أُبَشِّرُكَ قَالَ بِمَا ذَا قَالَ لَقِيتُ أَخَاكَ مُوسَى وَ أَخَاكَ عِيسَى وَ أَبَاكَ آدَمَ ص فَكُلُّهُمْ يُوصِي بِكَ قَالَ فَبَكَى عَلِيٌّ ع وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي عِنْدَهُ مَنْسِيّاً