اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٢٨٥ - ١٠٢ الباب فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان أيضا من كتابه الذي ذكرناه في تفسير قوله جل و عز
١٠٢ الباب فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان أيضا من كتابه الذي ذكرناه في تفسير قوله جل و عز وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ في أمر النبي ص بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ بْنِ بُزُرْجَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَمَّا سَلَّمُوا عَلَى عَلِيٍّ ع بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ لِأَبِي بَكْرٍ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ نَعَمْ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مِقْدَادُ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً ثُمَّ قَامَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا سَلْمَانُ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا أَبَا ذَرٍّ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ وَ لَمْ يَقُلْ شَيْئاً ثُمَّ قَامَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا حُذَيْفَةُ فَقَامَ وَ لَمْ يَقُلْ شَيْئاً وَ سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَامَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا عَمَّارُ فَقَامَ عَمَّارٌ وَ سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ فَقَامَ فَسَلَّمَ