اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٢١٩ - ٦٣ الباب فيما نذكره عن أبي جعفر بن جرير الطبري برواية رجالهم أن جبرئيل ع خاطب عليا ع في حياة النبي ص و سماه أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد ولد آدم ما خلا النبيين و المرسلين
٦٣ الباب فيما نذكره عن أبي جعفر بن جرير الطبري برواية رجالهم أن جبرئيل ع خاطب عليا ع في حياة النبي ص و سماه أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد ولد آدم ما خلا النبيين و المرسلين
وَ هَذَا لَفْظُهُ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا نَاقِدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلْمَانَ أَيُّوبَ بْنَ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُصَيْنُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ ص عَلِيلًا وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يُحِبُّ أَنْ لَا يَسْبِقَهُ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَغَدَا إِلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ فِي صَحْنِ دَارِهِ فَإِذَا رَأْسُهُ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ ٧ ثُمَّ قَالَ يَا حَبِيبِي ادْنُ مِنِّي لَكَ عِنْدِي مِدْحَةٌ نَزُفُّهَا إِلَيْكَ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا خَلَا النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِكَ وَ تُزَفُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مَعِي زَفّاً قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَ خَابَ وَ خَسِرَ مَنْ تَخَلَّاكَ مُحِبُّو مُحَمَّدٍ مُحِبُّوكَ وَ مُبْغِضُو مُحَمَّدٍ مُبْغِضُوكَ لَنْ تَنَالَهُمْ شَفَاعَتِي ادْنُ مِنِّي قَالَ فَأَخَذَ رَأْسَ النَّبِيِّ ص فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ
أقول كان في الأصل محبو محمد أحبوك