اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ٢٠٤ - ٥٣ الباب فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لإبراهيم الثقفي الأصفهاني أن النبي ص أمرهم أن يسلموا على علي ع بإمرة المؤمنين قال يا رسول الله و أنت حي قال و أنا حي
٥٣ الباب فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لإبراهيم الثقفي الأصفهاني أن النبي ص أمرهم أن يسلموا على علي ع بإمرة المؤمنين قال يا رسول الله و أنت حي قال و أنا حي
و هذا الباب يشتمل على ثلاثة أحاديث بثلاثة طرق نذكرها كما ذكرها.
قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ص كَانَ عَلِيٌّ ع صَاحِبَ مَتَاعِهِ يَضُمُّهُ إِلَيْهِ فَإِذَا نَزَلْنَا يَتَعَاهَدُ مَتَاعَهُ فَإِنْ رَأَى شَيْئاً يَرُمُّهُ رَمَّهُ وَ إِنْ كَانَ نَعْلٌ خَصَفَهَا فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ ع يَخْصِفُ نَعْلَ ر رَسُولِ اللَّهِ ٦ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَالَ وَ أَنَا حَيٌّ قَالَ مَنْ ذَلِكَ قَالَ خَاصِفُ النَّعْلِ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ رَسُولِ اللَّهِ ٦ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ بُرَيْدَةُ وَ كُنْتُ أَنَا فِيمَنْ دَخَلَ مَعَهُمْ فَأَمَرَنِي أَنْ أُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ ع فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ كَمَا سَلَّمُوا