اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١٥١ - ١٧ الباب فيما نذكره من رواية عثمان بن أحمد بن السماك أن في اللوح المحفوظ تحت العرش علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
١٧ الباب فيما نذكره من رواية عثمان بن أحمد بن السماك أن في اللوح المحفوظ تحت العرش علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
اعلم أن الذي وقفنا عليه أو رويناه عمن نعتمد عليه من غير كتاب الحافظ أحمد بن مردويه في أن الله جل جلاله و جبرئيل ع و النبي ص سموا مولانا عليا ع بأمير المؤمنين بحضرة النبي ص في حياته من طرق العلماء الأربعة المذاهب يحتاج إلى مجلد حتى يحتوي على تفصيل رواياته.
و نحن ذاكرون الآن ما يتحمله هذا الكتاب من تسميته ع بأمير المؤمنين و هو في عدة أبواب كل باب باسم من رواه.
أقول و إنما قدمنا رواية هذا ابن السماك على من سواه لأنه مجمع على عدالته عندهم و اعتمادهم على ما رواه و قد ذكر الخطيب في تاريخ بغداد عند ذكره لترجمة اسمه عدة روايات بأنه من الثقات و أنه كان ثبتا و أنه كان صدوقا صالحا و غير ذلك.
فذكر هذا عثمان بن أحمد بن السماك في نسخة عتيقة روى فيها فضائل لمولانا- علي و فاطمة و الحسن و الحسين ع و على بعض أجزائها خطه و تاريخه ذو الحجة سنة أربعين و ثلاثمائة
قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ