اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١٤٧ - ١٥ الباب فيما نذكره من تسمية جبريل ع لعلي ع أنه أمير المؤمنين روينا ذلك بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من أحاديثه أن الجنة مشتاقة إلى أربعة
١٥ الباب فيما نذكره من تسمية جبريل ع لعلي ع أنه أمير المؤمنين روينا ذلك بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من أحاديثه أن الجنة مشتاقة إلى أربعة
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَيَّاطُ الْمُقْرِي الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هَدِيَّةَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ٦ الْجَنَّةُ مُشْتَاقَةٌ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أُمَّتِي فَهِبْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ مَنْ هُمْ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أُمَّتِي فَسَلْهُ مَنْ هُمْ فَقَالَ أَخَافُ أَنْ لَا أَكُونَ مِنْهُمْ فَيُعَيِّرَنِي بِهِ بَنُو تَيْمٍ فَأَتَيْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ أَخَافُ أَنْ لَا أَكُونَ مِنْهُمْ فَيُعَيِّرَنِي بِهِ بَنُو عَدِيٍّ فَأَتَيْتُ عُثْمَانَ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ أَخَافُ أَنْ لَا أَكُونَ مِنْهُمْ فَيُعَيِّرَنِي بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ فَأَتَيْتُ عَلِيّاً ع وَ هُوَ فِي نَاضِحٍ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ إِنَّ الْجَنَّةَ مُشْتَاقَةٌ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أُمَّتِي فَاسْأَلْهُ مَنْ هُمْ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَأَسْأَلَنَّهُ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ لَأَحْمَدَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ لَأَسْأَلَنَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ وَ أَوَدُّهُمْ