اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١٢٣ - فصل
(الباب السابع عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب المناقب العتيق الذي أشرنا إليه في تسمية النبي ص لعلي ع أنه يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكافرين.
(الباب الثامن عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب المناقب العتيق أيضا في تسمية النبي لمولانا علي ص أنه يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكافرين.
(الباب التاسع عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب المناقب العتيق أيضا في تسمية النبي ص لمولانا علي ع أنه يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكفرة.
(الباب العشرون بعد المائتين) فيما نذكره من تسمية رسول الله ص عليا ع يعسوب المؤمنين ننقله من كتاب الشيخ العالم الحافظ إسماعيل بن أحمد البستي في فضل مولانا علي ص يقول مولانا المولى الصاحب الصدر الكبير العالم الفقيه العلامة الكامل الفاضل الزاهد العابد الورع النقيب الطاهر ذو المناقب و المآثر و العنصر الفاخر نقيب نقباء آل أبي طالب في الأقارب و الأجانب رضي الدين و الدنيا ركن الإسلام و المسلمين أنموذج سلفه الطاهرين افتخار السادة عمدة أهل بيت النبوة مجد آل الرسول شرف العترة ذو الحسبين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس العلوي الفاطمي حرس الله تعالى مجده و أسعد في عمره المديد حده و حيث قد تكملت أبواب كتاب اليقين و بلغت إلى مائة واحد و تسعين فنحن الآن ذاكرون بيان ما كشفناه في كتاب الأنوار الباهرة في انتصار العترة الطاهرة بالحجج القاهرة و سميناه هناك كتاب التصريح بالنص الصحيح من رب العالمين و سيد المرسلين على علي بن أبي طالب ع بأمير المؤمنين و خطبة ذلك الكتاب على ما تضمنه من الصواب فنقول