اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١٢٢ - فصل
(الباب الحادي عشر بعد المائتين) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع يعسوب المؤمنين من النسخة العتيقة التي قدمنا ذكرها أن أولها ما جاء
- عن رسول الله ص في قوله لعلي ع أنت أخي في الدنيا و الآخرة.
(الباب الثاني عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب الذي قدمنا ذكره من الباب الرابع و الأربعين في تسمية النبي ص لعلي ع أنه فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق و الباطل و هو يعسوب المؤمنين.
(الباب الثالث عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب كفاية الطالب أيضا الذي قدمناه في أن النبي ص قال- علي يعسوب المؤمنين و المال يعسوب المنافقين من الباب السادس و الخمسين.
(الباب الرابع عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب سنة الأربعين للسعيد فضل الله الراوندي من الحديث الرابع و العشرين و فيه رجال الجمهور في تسمية النبي ص لمولانا علي ع يعسوب المؤمنين.
(الباب الخامس عشر بعد المائتين) فيما نذكره من الجزء الثاني من فضائل أمير المؤمنين تأليف عثمان بن أحمد المعروف بابن السماك الذي أثنى عليه الخطيب في تاريخه في تسمية رسول الله ص لمولانا أمير المؤمنين علي يعسوب المؤمنين.
(الباب السادس عشر بعد المائتين) فيما نذكره من كتاب مناقب علي بن أبي طالب و فضائل بني هاشم من نسخة عتيقة يقارب تاريخها بثلاثمائة سنة رواها محمد بن يوسف الفراء المقري في تسمية النبي ص لعلي ع يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الكفار و فيه من رجال الجمهور.