اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١١٣ - فصل
في الأربعين حديثا التي ذكرها الملقب منتجب الدين أيضا.
(الباب الثامن و الأربعون بعد المائة) فيما نذكره من قضايا مولانا علي ع رواية أبي الحسن بكر بن محمد الشامي من شهادة بعض النبيين بأن عليا ع أمير المؤمنين و سيد الوصيين.
(الباب التاسع و الأربعون بعد المائة) فيما نذكره من أمر النبي ص لمن حضره من الصحابة بالتسليم على علي ع بإمرة المؤمنين بغير الطرق التي ذكرنا فيما تقدم.
(الباب الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من كتاب أسماء مولانا علي ع في حديث الخمس رايات و تسمية النبي ص عليا ع بأمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين.
(الباب الحادي و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين من تفسير الحافظ محمد بن مؤمن النيشابوري في تفسير قوله تعالى عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ.
(الباب الثاني و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره أيضا من كتاب تفسير الحافظ- محمد بن مؤمن المذكور في تفسيره عند ذكر قوله تعالى وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً و تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين.
(الباب الثالث و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من رواية الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي المذكور في تسمية علي ع أمير المؤمنين.
(الباب الرابع و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية النبي ص لعلي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين من الكتاب العتيق الذي فيه خطبته ع القاصعة تاريخه ثمان و مائتين.
(الباب الخامس و الخمسون بعد المائة) فيما نذكره من تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين بلسان حيوان الماء و مما رواه الشريف