اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين - السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي - الصفحة ١٠٠ - فصل
(الباب الحادي و الستون) فيما نذكره من كتاب المناقب لأهل البيت ع تأليف محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ من تسمية ذي الفقار لعلي ع بأمير المؤمنين.
(الباب الثاني و الستون) فيما نذكره عن أبي جعفر بن جرير الطبري برجالهم في تسمية علي ع يوم القيامة بأمير المؤمنين.
(الباب الثالث و الستون) فيما نذكره عن أبي جعفر بن جرير الطبري برواية رجالهم أن جبرئيل ع خاطب عليا ع في حياة النبي ص و سماه أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيين و المرسلين.
(الباب الرابع و الستون) فيما نذكره من كتاب
- أسماء مولانا على ص أن الله جل جلاله عهد إلى النبي ص في علي ع أنه أمير المؤمنين و سيد الوصيين و أولى الناس بالناس و الكلمة التي ألزمها أهل التقوى.
(الباب الخامس و الستون) فيما نذكره من المجلد الأول من كتاب الدلائل تأليف الشيخ الثقة أبي جعفر محمد بن جرير الطبري بتقديم تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين.
(الباب السادس و الستون) فيما نذكره من كتاب الدلائل من الجزء الأول برواية أبي جعفر محمد بن جرير الطبري بما يقتضي أن عليا ع كان يسمى في حياة النبي ص بأمير المؤمنين.
(الباب السابع و الستون) فيما نذكره من كتاب الدلائل لمحمد بن جرير الطبري في تسمية جبرئيل ع مولانا عليا ع في حياة النبي ص أمير المؤمنين و سيد الوصيين.
(الباب الثامن و الستون) فيما نذكره من كتاب الإمامة من الأخبار و الروايات عن رسول الله ص و عن الصحابة و التابعين بالأسانيد