شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٤٣ - مقدّمة المؤلّف
داره ممّن لا يتّقيه [١] بالبكاء عليه ٧ ، ويقيم في داره المصيبة [٢] بإظهار الجزع ، وليعزّ بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين ٧ ، وأنا الضامن [٣] إذا فعلوا ذلك على الله عزّ وجلّ جميع ذلك .
قلت : جعلت فداك ، أنت الضامن ذلك لهم والزعيم [٤] ؟
قال : أنا الضامن [٥] ، وأنا الزعيم لمن فعل ذلك .
قلت [٦] : فكيف يعزّي بعضنا بعضاً [٧] ؟
قال : تقولون : « أعظم الله [٨] أُجورنا بمصابنا بالحسين ٧ وجعلنا وإيّاكم من الطالبين بثأره مع وليّه الإمام المهدي من آل محمّد صلّی الله عليه وآله » . وإن استطعت [٩] أن لا تنشر يومك في حاجة فافعل ؛ فإنّه يوم نحسن لا تقضى فيه
_________________
[١] ويأمر من في داره لا يتّقين . ( خ ل ) .
[٢] مصيبه . ( كامل الزيارة )
[٣] فأنا ضامن لهم . ( كامل الزيارة )
[٤] والزعيم به . ( كامل الزيارة )
[٥] الضامن لهم . ( كامل الزيارة )
[٦] قال : قلت . ( كامل الزيارة )
[٧] بعضنا بعضهم . ( كامل الزيارة )
[٨] عظّم الله . ( كامل الزيارة )
نسخ المصباح والبحار وغيره ممّا نقل عنه فيما رأيت ، وكثير من كتب الأدعية كـ « خلاصة الأذكار » و « جمال الصالحين » و « منهاج الفلاح » وغير ذلك من الكتب المعتبرة « أعظم » بصيغة باب الإفعال ، وكان اشتهار « عظّم » بصيغة باب التفعيل متابعه لزاد المعاد وهو عن الكامل ، والأوّل موافق لاستعمال القرآن في قوله تعالى : ( وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ) ( الطلاق : ٥ ) فلعلّ الأولى متابعة لفظه ولفظ رأس الحسين ٧ في قضيّة نزول الأنبياء عند رأس الحسين في الشام : « السلام على الولد الطيّب ، السلام على الخلق الطيّب ، أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك » . ( راجع نور الأبصار ، ط مصر ، رواية سليمان الأعمش )
[٩] قال : وإن . ( كامل الزيارة )