شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٢٠١ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
| أعائش خلّي عن عليّ وعيبه | بما ليس فيه إنّما أنت والده | |
| وصيّ رسول الله من دون أهله | وأنت على ما كان من ذاك شاهده |
ويقول عبد الله بن بديل الورقاء :
| يا قوم للحظة العظمى التي حدثت | حرب الوصي وما للحرب من آسي |
ويقول عمر بن أحيحة يذكر ابن الزبير ويمدح المجتبى ٧ :
| لست كابن الزبير لجلج في القول | وطأطأ عنان فسل [١] مريب | |
| وأبى الله أن يقول بما قام | به ابن الوصيّ وابن النجيب |
ويقول زحر بن قيس الجعفي :
| أضربكم حتّى تقرّوا لعلي | خير قريش كلّها بعد النبي | |
| من زانه الله وسمّاه الوصي | إنّ الوليّ حافظ ظهر الولي |
وكذلك يقول :
| فصلّى الإله على أحمد | رسول المليك تمام النعم | |
| رسول المليك ومن بعده | خليفتنا القائم المدّعم | |
| عليّاً عنيت وصيّ النبي | تجالد عنه غواة الأُمم |
ويقول الأشعث بن قيس :
| أتانا الرسول رسول الوصي | عليّ المهذّب من هاشم | |
| وزير النبيّ وذي صهره | وخير البريّة والعالم |
ونسب نصر بن مزاحم الأشعار التالية للإمام أمير المؤمنين ٧ في كتاب صفّين :
| يا عجباً لقد رأيت منكرا | كذباً من القول يشيب الشَّعَرا | |
| ما كان يرضى أحمد لو أُخبرا | أن يقرنوا وصيّه والأبترا |
_________________
[١] الفسل : الضعيف الذي لا مروءة له ولا جلد . ( هامش الأصل )