شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٣٣٢ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
اعتصرت مائها كأنّه عصارة من اللعنة أو فعالة من الفظيظ : ماء الفحل : أي نطفة من اللعنة [١] .
ويقول الفيروزآبادي في القاموس : الفضض محرّكة كلّ متفرّق منتشر ، ومنه قول عائشة لمروان : فأنت فضض من لعنة الله ، وروي فضض كعنق وغراب أي قطعة منها [٢] .
وفي حياة الحيوان وتاريخ الخميس عن الحاكم في المستدرك عن عبدالرحمان بن عوف رضياللهعنه !! [٣] قال : كان لا يولد لأحد مولود إلّا اُتي به النبيّ ٦ فدعا له ، فاُدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال : هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .. [٤] .
وتناسب هذه الرواية ما ذكره ثقة الإسلام في الكافي مسنداً عن صادق آل محمّد أنّ عبد الله بن طلحة قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن الوزغ ، فقال : رجس وهو مسخ كلّه فإذا قتلته فاغتسل .
فقال : إنّ أبي كان قاعداً في الحجر ومعه رجل يحدّثه فإذا هو يوزغ يولول بلسانه ، فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال : لا علم لي بما يقول ، قال : فإنّه يقول : والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشتمنّ عليّاً حتّى يقوم من ها هنا .
قال : وقال أبي : ليس يموت من بني اُميّة ميّت إلّا مسخ وزغاً [٥] .
_________________
[١] نهاية ذيل لغة فضض ٣ : ٤٥٤ ، كامل ابن الأثير ٣ : ٥٠٧ ط بيروت . ( هامش الأصل ) جرى تطبيقه المترجم إلّا في الكامل فهو في ص ٣٥٢ ط بيروت دار الكتب العلميّة ١٤١٥ ثانية تحقيق أبي الفداء .
[٢] الفيروزآبادي ، القاموس المحيط ٢ : ٣٤٠ .
[٣] لا يجوز الترضّي عن هؤلاء ولكنّها أمانة النقل .
[٤] الحاكم النيسابوري ، المستدرك ٤ : ٤٧٩ . ( المترجم )
[٥] روضة الكافي ٨ : ٢٣٢ حديث ٣٠٥ . ( هامش الأصل ) و ٨ : ٢٣٢ ط دار الكتب الإسلاميّة الثانية ١٣٨٩ . ( المترجم )