شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٢٥٩ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
يط ـ ما اختلف الدرّة والحرّة [١] .
ك ـ ما اختلف الأجدّان .
كا ـ ما غرّد الحمام .
كب ـ ولا أفعله أخرى الليالي .
كج ـ حتّى يرد الضب .
كد ـ ما أطت الإبل .
كه ـ ما خوى الليل والنهار .
كو ـ ما حدّ الليل والنهار .
كز ـ أبد الدهر .
كح ـ أبد الآبدين .
كط ـ أبد الآباد .
ل ـ سنّ الحسل [٢] .
وهذه ثلاثون كلمة اخترتها من كتاب « مزهر اللغة » لجلال الدين السيوطي وكتاب « الألفاظ الكتابيّة » لعبدالرحمان بن عيسى الهمداني ، ووجدتها مستعملة في ألسنة أرباب الفصاحة والبلاغة . وهناك ألفاظ أُخرى ليست جامعة للشرايط أعرضنا عنها ومن أراد المزيد فعليه الرجوع إلى كتابين هما : « إصلاح المنطق » لابن السكّيت ، و « تهذيب الإصلاح » للخطيب التبريزي [٣] .
_________________
[١] اختلافها أنّ الدرّة تسفل والحرّة تعلو ( منه ; ) . ( هامش الأصل )
[٢] أي حتّى يسقط سنّ الحسل وهو ولد الضبّ ولا يسقط سنّه أبداً . ( هامش الأصل )
[٣] وسوف يأتي من هذا كثير في كلام الإمام الصادق في ذيل « مع إمام منصور أهل بيت محمّد ٦ » . ( هامش الأصل )