شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٢٩١ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
و ـ عن ابن المسيّب أنّه كان يحدّث عن أصحاب النبيّ ٦ أنّ النبيّ ٦ قال : يرد عليّ الحوض رجال من أصحابي فيحلّئون عنه فأقول : يا ربّ ، أصحابي ؟ فيقول : إنّك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنّهم ارتدّوا على أدبارهم القهقرى .
وقال شعيب عن الزهري : كان أبو هريرة يحدّث عن النبيّ ٦ : يحلّون ، وقال عقيل : فيحلّئون .
ز ـ عن أبي هريرة عن النبي مثله .
ح ـ عن أبي هريرة عن النبي ٦ قال : بينا أنا قائم فإذا زمرة حتّى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلمّ ، قلت : أين ؟ قال : إلى النار والله . قلت : ما شأنهم ؟ قال : إنّهم ارتدّوا بعدك على أدبارهم القهقرىٰ فلا أراه يخلص منهم إلّا مثل حمل [ همل النعم ] [ همل ـ المصدر ] النعم .
ط ـ عن ابن أبي مليكة ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : قال النبيّ ٦ : إنّي على الحوض حتّى أنظر من يرد عليّ منكم وسيؤخذ ناس من دوني فأقول : يا ربّ ، منّي ومن أُمّتي . فيقال : هل شعرت ما عملوا بعدك والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم .
فكان ابن أبي مليكة يقول : إنّا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن عن ديننا .
وروي في كتاب الفتن عن ابن أبي مليكة عن أسماء عن النبيّ ٦ قال : أنا على حوضي أنتظر من يرد عليّ فيؤخذ بناس من دوني فأقول : أمتي ؟ فيقول : لا تدري مشوا على القهقرىٰ .
قال ابن أبي مليكة : اللهمّ إنّا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن .
قلت : يمكن التعدّد في الاستماع من أسماء ، ويجوز أن تكون أسماء غير بنت أبي بكر والظاهر الوحدة لكن لفظ الثاني أوضح وأصرح .
ى : عن أبي حازم مثلما مرّ في باب الحوض .