شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٢٦٦ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
ب ـ في بحار الأنوار عن محاسن البرقي : روي عن الإمام الصادق ٧ قال : وكّل الله بالحسين بن عليّ ٨ سبعين ألف ملك يصلّون عليه كلّ يوم شعثاً غبراً منذ يوم قُتل إلى ما شاء الله [١] .
ج ـ وفي كامل الزيارة حديث طويل مشتمل على أنّ الملائكة مطيفة بحائر الحسين ٧ ليلاً ونهاراً يبكون ولا يفترون إلّا وقت الزوال ووقت طلوع الفجر لأنّهم يحادثون في هذين الوقتين ملائكة السماء القادمين لزيارة قبر الحسين ويسألونهم من أخبار السماء [٢] . [٣]
وسوف نذكر ذيل الحديث في فقرة أُخرى إن شاء الله تعالى ، وما أوردنا ليست ترجمة تامّة للحديث بل النقل بالمعنى .
د ـ وفي كامل الزيارة أيضاً عن صفوان الجمّال عن أبي عبد الله ٧ قال : سألته في طريق المدينة ونحن نريد مكّة ، فقلت : يا بن رسول الله ، مالي أراك كئيباً حزيناً منكسراً ؟ فقال : لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مسألتي . قلت : فما الذي تسمع ؟ قال : ابتهال الملائكة إلى الله عزّ وجلّ على قتلة أمير المؤمنين وقتلة الحسين ٧ ونوح الجنّ وبكاء الملائكة الذين حوله وشدّة جزعهم ، فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم [٤] ؟!
_________________
[١] بحار الأنوار ٤٥ : ٢٢٢ . وتمام الحديث : يعني بذلك قيام القائم ٧ . ( المترجم ) كامل الزيارات : باب ٢٨ رقم ٥ ، بحار الأنوار ٤٥ : ٢٢٢ رقم ٩ ، وعبارة شفاء الصدور : البحار عن المحاسن صحّفت البحار عن الكامل . ( هامش الأصل )
[٢] كامل الزيارة : ١٧٦ . وهذا الحديث طويل إلى حدّ ما وأراه ينطبق على ما قاله المؤلّف وإن وردت في كلمات المؤلّف ألفاظ لم أجدها في الحديث . ( المترجم )
[٣] كامل الزيارة : ٨٦ باب ٢٧ رقم ١٦ ، بحار الأنوار ٤٥ : ٢٢٧ رقم ١٧ . ( هامش الأصل )
[٤] كامل الزيارات : ١٨٧ . ( المترجم ) كامل الزيارات : ٩٢ باب ٢٨ رقم ١٨ . ( هامش الأصل )