شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٢٥٠ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
ويقول سبط ابن الجوزي : حاصل الروايات والأقوال أنّ القتلى تسعة عشر ، وذكر خبراً عن محمّد بن الحنفيّة يؤيّد دعواه .
ويقول ابن أبي الحديد في ذيل كلام الجاحظ حول مفاخرة بني هاشم بكثره القتلى : قلت : هذا أيضاً من تحامل أبي عثمان ، هلّا ذكر قتلى الطفّ وهم عشرون سيّداً من بيت واحد قُتلوا في ساعة واحدة ! وهذا ما لم يقع مثله في الدنيا ؛ لا في العرب ولا في العجم ... [١] .
ونقل عن أبي الفرج في مقاتل الطالبيين : إنّ القدر المسلّم أنّهم اثنان وعشرون شهيداً [٢] .
وقال ابن شهرآشوب وصاحب المناقب ومحمّد بن أبي طالب : اختلفوا في عدد المقتولين من أهل البيت : فالأكثرون على أنّهم كانوا سبعة وعشرين [٣] .
وفي مصباح الشيخ الطوسي ; عن الصادق ٧ : تجلّت الهيجاء عن آل رسول
_________________
وفي رواية ابن عبّاس عن أمير المؤمنين ٧ : يدفن الحسين ٧ فيها وسبعة عشر رجلاً من ولدي وولد فاطمة وإنّها لفي السماوات معروفة ( بحار الأنوار ٤٤ : ٢٥٣ عن أمالي الصدوق المجلس ٨٧ رقم ٥ ) وفي رواية كمال الدين .. عن مجاهد عن ابن عبّاس عن أمير المؤمنين ٧ : وهذه أرض كرب وبلاء يُدفن فيها الحسين وتسعة عشر كلّهم من ولدي وولد فاطمة ( اثبات الهداة ٢ : ٤١٢ ) .
وفي رواية معاوية بن وهب عن جعفر بن محمّد قال : يا شيخ ، ذاك دم يطلب الله تعالى به ما أصيب من ولد فاطمة ٣ ولا يُصابون بمثل الحسين ولقد قتل ٧ في سبعة عشر من أهل بيته نصحوا لله ... ( بحار الأنوار ٤٥ : ٣١٣ نقلاً عن أمالي المفيد ) .
وفي كامل ابن الأثير ٤ : ٨٣ : فدخل زحر بن قيس على يزيد فقال : ما وراءك ؟ فقال : ابشر يا أمير المؤمنين بفتح الله وبنصره ! ورد علينا الحسين بن عليّ في ثمانية عشر من أهل بيته وستّين من شيعته . ( هامش الأصل )
[١] شرح نهج البلاغة ١٥ : ٢٥١ . ( المترجم )
[٢] مقاتل الطالبيين : ٦٧ ، بحار الأنوار ٤٥ : ٦٣ ط لبنان .
[٣] بحار الأنوار ٤٥ : ٦٢ . ( المترجم ) وفي هامش الأصل : ثمانٍ وعشرون .