شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٢٩٩ - المقصد الثاني في فقه الحديث وذكر محتملاته وتحقيق ما هو المطلوب من العمل بهذه الزيارة وذكر بعض الفوائد المتعلّقة بها متناً وحكماً وفضلاً
وأحياناً يتناول اللفظ الأئمّة الاثنى عشر ويكون خاصّاً بهم كما جاء في أخبار التمسّك ووجوب المتابعة لأنّ التمسّك بأقوال غير المعصوم ومتابعته لا تجوز مطلقاً ، وليس معصوم في الإسلام غير هؤلاء الأربعة عشر .
وأحياناً يتناول اللفظ مطلق أقرباء النبي وهم من تحرم عليه الصدقة كما جاء مودّتهم لا على التعيين وإعانتهم وتعظيمهم وتكريمهم .
وفقرة الزيارة تتناول الأقسام الثلاثة ، والأولى الأوّل والثاني ، والخطاب وإن كان مع سيّد الشهداء لكنّه لا ينافيه . ومخاطبة الواحد بصيغة الجمع تتمّ أحياناً لأنّ من خلال شخصه يتصوّر المجموع أو لتشريفه وتكريمه أو لأغراض أُخرى .
ومن هذه الجهة ، مع أنّ المخاطب الواقعي في زيارة الجامعة الواحد بشهادة قوله : « يا وليّ الله » ولكنّه يتناول الأئمّة الإثنى عشر بخطابه ، وضمّ الإمام المخاطب إلى المجموع من أجل الإعلان عن فضله وجلالة قدره : « السلام عليكم يا أهل بيت النبوّة » .