شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ٤٤ - مقدّمة المؤلّف
حاجة مؤمن ، وإن قضيت لم يبارك له فيها ، ولم ير فيها رشداً ، ولا يدّخر أحدكم لمنزله فيه شيئاً [١] ؛ فمن ادّخر في ذلك اليوم [٢] لم يبارك له فيما ادّخر [٣] ، ولم يبارك له في أهله ، فإذا فعلوا ذلك [٤] كتب الله لهم [٥] أجر ثواب ألف حِجّة [٦] ، وألف عمرة ، وألف غزوة [٧] كلّها مع رسول الله ٦ ، وكان لهم أجر [٨] ثواب مصيبة كلّ نبيّ ورسول ووصيّ وصدّيق وشهيد مات أو قتل [٩] منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة .
قال صالح بن عقبة أو سيف بن عميرة : قال علقمة بن محمّد الحضرمي : قلت لأبي جعفر ٧ : علّمني دعاءاً أدعو به إذا لم أزره من قرب وأومأت من بُعد البلاد ومن داري بالتسليم عليه .
قال : فقال لي : يا علقمة ، إذا أنت صلّيت الركعتين بعد أن تومئ إليه بالسلام فقل عند الإيماء من بعد التكبير [١٠] هذا القول فإنّك إذا قلت ذلك فقد دعوت
_________________
[١] ولا تدّخرنّ لمنزلك شيئاً . ( كامل الزيارة )
[٢] فإنّه من ادّخر لمنزله شيئاً . ( كامل الزيارة )
[٣] يدخر . ( كامل الزيارة )
[٤] فمن فعل . ( كامل الزيارة )
[٥] له . ( كامل الزيارة )
[٦] كذا في النسخ فهو إمّا بالتنوين « وثواب ألف حجّة » بدل عنه فيكون من قبيل التفصيل بعد الإجمال ، أو بلا تنوين فيكون إضافته بيانيّة . ( منه ; )
[٧] ألف ألف حجّة وألف ألف عمرة وألف ألف غزوة . ( كامل الزيارة )
[٨] وكان له ثواب . ( كامل الزيارة )
[٩] الظاهر رجوع الضمير إلى « الشهيد » فيكون قرينة على إرادة الأعم من التحقيق والتنزيل وهو من كتب له أجر الشهيد ويمكن على بُعد إرجاع الضمير إلى الصدّيق . ( منه )
[١٠] بعد الإيماء والتكبير . ( خ ـ منه )