شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور - ميرزا أبي الفضل الطهراني - الصفحة ١٠٣ - مقدّمة المؤلّف
| وَالطَّيِّبِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا ، اللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ مَحْيايَ مَحْياهُمْ ، وَمَماتِي مَماتَهُمْ ، وَلَا ٰتُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرةِ ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ . اللّٰهُمَّ وَهٰذَا يَوْمٌ تَجَدَّدَ فِيهِ النِّقْمَةُ ، وَتَنَزَّلَ فِيهِ اللَّعْنَةُ عَلَىٰ اللَّعِينِ يَزِيدَ وَعَلَىٰ آلِ يَزِيدَ وَعَلَىٰ آلِ زِيادٍ وَعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ وَالشِّمْرِ . اللّٰهُمَّ الْعَنْهُمْ وَالْعَنْ مَنْ رَضِيَ بِقَوْلِهِمْ وَفِعْلِهِمْ مِنْ أَوَّلٍ وَآخِرٍ لَعْناً كَثِيراً ، وَأَصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ ، وَأَسْكِنْهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً ، وَأَوْجِبْ عَلَيْهِمْ وَعَلَىٰ كُلِّ مَنْ شايَعَهُمْ وَبايَعَهُمْ وَتابَعَهُمْ وَساعَدَهُمْ وَرَضِيَ بِفِعْلِهِمْ وَافْتَحْ لَهُمْ وَعَلَيْهِمْ وَعَلَىٰ كُلِّ مَنْ رَضِيَ بِذٰلِكَ لَعَناتِكَ الَّتِي لَعَنْتَ بِها كُلَّ ظالِمٍ ، وَكُلَّ غاصِبٍ ، وَكُلَّ جاحِدٍ ، وَكُلَّ كافِرٍ ، وَكُلَّ مُشْرِكٍ ، وَكُلَّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ ، وَكُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، اللّٰهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ وَآلَ يَزِيدَ وَبَنِي مَرْوانَ جَمِيعاً ، اللّٰهُمَّ وَضَعِّفْ غَضَبَكَ وَسَخَطَكَ وَعَذابَكَ وَنَقِمَتَكَ عَلَىٰ أَوَّلِ ظالِمٍ ظَلَمَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ ، اللّٰهُمَّ وَالْعَنْ جَمِيعَ الظَّالِمِينَ لَهُمْ وَانْتَقِمْ مِنْهُمْ إِنَّكَ ذُو نِقْمَةٍ مِنَ الْمُجْرِمِينَ ، اللّٰهُمَّ وَالْعَنْ أَوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ آلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ، وَالْعَنْ أَرْواحَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَقُبُورَهُمْ ، وَالْعَنِ اللّٰهُمَّ الْعِصابَةَ الَّتِي نازَلَتِ الْحُسَيْنَ بْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَحارَبَتْهُ وَقَتَلَتْ أَصْحابَهُ وَأَنْصارَهُ وَأَعْوَانَهُ وَأَوْلِيَاءَهُ وَشِيعَتَهُ وَمُحِبِّيهِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ وَذُرِّيَّتَهُ ، وَالْعَنِ اللّٰهُمَّ الَّذِينَ نَهَبُوا مالَهُ ، وَسَلَبُوا حَرِيمَهُ ، وَلَمْ يَسْمَعُوا كَلامَهُ وَلَاٰ مَقالَهُ ، اللّٰهُمَّ الْعَنْ كُلَّ مَنْ بَلَغَهُ ذٰلِكَ فَرَضِيَ بِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَالْخَلائِقِ أَجْمَعِينَ إِلىٰ يَوْمِ الدِّينِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبا عبد الله الْحُسَيْنَ وَعَلَىٰ مَنْ سَاعَدَكَ وَعاوَنَكَ وَوَاساكَ بِنَفْسِهِ ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِي الذَّبِّ عَنْكَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ وَعلَيْهِمْ ، وَعَلَىٰ رُوحِكَ وَعَلَىٰ أَرْواحِهِمْ ، وَعَلَىٰ تُرْبَتِكَ وَعَلَىٰ تُرْبَتِهِمْ . اللّٰهُمَّ لَقِّهِمْ رَحْمَةً |