القواعد والفوائد - ط مکتبة المفید - الشهيد الأول - الصفحة ٩٤ - قاعدة (١٧٩) لا يتعلق الأمر والنهي والدعاء والإباحة إلا بمستقبل ولا يقع التشبيه في الدعاء إلا في المستقبل كيف وقع التشبيه في الدعاء إلا في المستقبل كيف وقع التشبيه بين الصلاة على النبي (ص) والصلاة على إبراهيم (ع)؟             
على إبراهيم وآله ، ومعظم الأنبياء هم آل إبراهيم ، والمشبه للصلاة على نبينا وآله ، فإذا قوبل آله (بآل إبراهيم) [١] رجحت الصلاة عليهم على الصلاة على آله ، فيكون الفاضل من الصلاة على آل إبراهيم لمحمّد ، (فيزيد به على إبراهيم) [٢].
ويشكل : بأن ظاهر اللفظ تشبيه الصلاة (على محمد) [٣] بالصلاة على إبراهيم ، وتشبيه الصلاة على آله بالصلاة على آل إبراهيم ، تطبيقا بين المسميين [٤] والآليين ، فكل تشبيه على حدته ، فلا يؤخذ من أحدهما للآخر.
وأجيب : بأن التشبيه إنما هو في صلاة الله على آل محمد وصلاته على إبراهيم وآله ، فقوله : (اللهم صل على محمد) على هذا منقطع عن التشبيه.
وفي هذين الجوابين هضم لآل محمد صلوات الله عليهم ، وقد قام الدليل على أفضلية علي عليهالسلام على (خلق من) [٥] الأنبياء [٦] ،
[١] في (ك) و (ح) و (م) : بآلهم.
[٢] في (ح) : فزيد به على آل إبراهيم. وما أثبتناه مطابق لما في الفروق : ٢ ـ ٤٩.
[٣] في (ح) : عليه.
[٤] في (ح) : للنبيين.
[٥] في (م) : كل.
[٦] انظر : فخر المحققين ـ أجوبة المسائل المهنائية : ورقة ٥ ـ ب ، (مخطوط ضمن مجموع برقم : ١١٠٧ ، بمكتبة السيد الحكيم العامة بالنجف) ، والمتقي الهندي ـ كنز العمال : ٦ ـ ١٥٢ ، حديث : ٢٥١٦ ، وص ١٥٩ ، حديث : ٢٨٦٥ ، ٢٨٦٦.