القواعد والفوائد - ط مکتبة المفید - الشهيد الأول - الصفحة ١٧٥ - فائدة مرجع أسماء الله تعالى وصفاته إلى الذات
مهامهم ، ويدفع عنهم مؤذياتهم. و (ذو الطول) : أي الفضل ، بترك العقاب المستحق ، عاجلا وآجلا ، لغير الكافر. و (ذو المعارج) : ذو الدرجات ، التي هي مصاعد الكلم الطيب والعمل الصالح ، أو التي يترقى فيها المؤمنون ، أو في الجنة.
فائدة
مرجع هذه الأسماء والصفات ، عندنا وعند المعتزلة [١] ، إلى الذات [٢] ، وذلك لأن مرجع هذه الأسماء [٣] إلى : الذات ، والحياة. والقدرة ، والعلم ، والإرادة ، والسمع ، والبصر ، والكلام.
والأربعة الأخيرة ترجع إلى : العلم ، والقدرة : والعلم والقدرة كافيان في الحياة ، والعلم والقدرة نفس الذات ، فرجعت جميعها إلى الذات ، إما مستقلة ، أو إليها مع السلب أو الإضافة ، أو هما ، أو إليها مع واحدة من الصفات الاعتبارية المذكورة ، أو إلى صفة مع إضافة ، أو إلى صفة مع زيادة إضافة ، أو إلى صفة مع فعل وإضافة ، (أو إلى صفة فعل) [٤] ، أو إلى صفة فعل مع إضافة زائدة.
فالأوّل : هو : الله ، ويقرب منه : الحق.
[١] في (ك) و (أ) و (م) زيادة : ترجع. والظاهر أنه لا محل لها.
[٢] انظر : القرافي ـ الفروق : ٣ ـ ٥٦.
[٣] زيادة من (ح) و (أ).
[٤] زيادة من (ح) و (أ).