القواعد والفوائد - ط مکتبة المفید - الشهيد الأول - الصفحة ١٥٢ - قاعدة (٢٠٧) معنى الكبر وأقسامه أقسام التجمل العجب والفرق بينه وبين الرياء التسميع من لوازم العجب 
عند السامع شيئا. والأولى التنزه عن هذا ، لأنه ذكر له بما يكره لو كان حاضرا. ولأنه ربما ذكّر بها [١] أحدهما صاحبه بعد نسيانه ، أو كان سببا لاشتهارها.
قاعدة ـ ٢٠٧
الكبر معصية كبيرة [٢] ، والأخبار في ذلك كثيرة [٣] ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : (لن يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من الكبر. فقالوا : يا رسول الله إن أحدنا يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا [٤]. قال : إن الله جميل يجب الجمال ، ولكن الكبر : بطر الحق ، وغمص الناس) [٥]. بطر الحق : رده على قائله. والغمص ـ بالصاد المهملة ـ الاحتقار. والحديث مؤوّل بما
[١] زيادة من (أ).
[٢] زيادة من (ك).
[٣] انظر : صحيح مسلم : ١ ـ ٩٣ ، باب ٣٩ من أبواب الأيمان ، حديث : ١٤٧ ـ ١٤٩ ، وصحيح الترمذي : ٤ ـ ٣٦٠ ـ ٣٦٢ ، باب ٦١ من كتاب البر والصلة ، والحر العاملي ـ وسائل الشيعة : ١١ ـ ٢٩٨ ، باب ٥٨ من أبواب جهاد النّفس.
[٤] في الفروق : ٤ ـ ٢٢٥ : حسنة.
[٥] انظر : القرافي ـ الفروق : ٤ ـ ٢٢٥. ورواه بلفظ آخر كل من مسلم في ـ صحيحة : ١ ـ ٩٣ ، باب ٣٩ من أبواب الأيمان ، حديث : ٩٤٧ ، والترمذي في ـ صحيحة : ٤ ـ ٣٦١ ، باب ٦١ من أبواب البر ، حديث : ١٩٩٩.