صفحات من التاريخ السياسي للشيعة - فوزي آل سيف - الصفحة ٨٠ - شيء عن إسلام اليمن ودور همدان
مع الإمام علي ٧ ولم يكن مع معاوية أي أحد من همدان كما نقل عن مروج الذهب.
ويقدر عددهم في الكوفة التي كانت أسباعا بما بين ٤٠- إلى ٥٠ ألفا، باعتبار أن عدد الكوفة كما في فتوح البلدان، وخطط الكوفة حدود ٣٠٠ ألف[١]..
يعتقد المؤلف أن قبيلة همدان التي كانت الأولى في الكوفة من حيث العدد والدور، تراجع وضعها للغاية بعد سيطرة معاوية على الأمور، إلى حد أن الباحث يرى كأنهم قد تبخروا من الكوفة، وآخر مشاركة فاعلة لديهم كانت أيام الإمام الحسن المجتبى، فإنهم لم يشتركوا بفاعلية في قضية كربلاء.. ولا في حركة التوابين، بل ولا المختار ولا ذكر لها أيضا في حركة عبد الرحمن بن الأشعث.. وهي فترة طويلة (٦١-٨٣).. وهذا كله يشير إلى هجرة همدان من الكوفة في معظمها.. تماما مثلما حدث للأشعريين (من مذحج) الذين هاجروا من الكوفة على اثر هزيمة بن الأشعث وقد كانوا شاركوا معه! واتجهوا إلى قم (ويأتي الحديث عن هذه الجهة في تشيع إيران).
شيء عن إسلام اليمن ودور همدان:
يتحدث كتاب السيرة عن أن النبي ٦ قد بعث الإمام عليا ٧
[١] قد يرد تقريب آخر للعد في الحديث عن التشيع في العراق، وذلك قد يكون راجعا إلى اختلاف الفترات الزمنية، أو اختلاف أصحاب التقدير السكاني.