صفحات من التاريخ السياسي للشيعة - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٩ - عدد الشيعة في العالم
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [١].
وفي المقابل هناك مدح للأقلية، والقلة:
- { وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ }[٢].
- { فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ }[٣].
- {كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ }[٤].
- { فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ }[٥].
ونحن هنا لا نريد أن نثبت أن الأكثرية هي بالضرورة خاطئة، كلا، ولكن نقول: إن الأقلية ليس شتيمة، ولا يبرر ذلك أن تكون مضطهدة.
فما دامت القلة ليست مشكلة.. فما هي المشكلة؟.
المشكلة هي ذات ثلاثة أضلاع:
ضلع منها يرتبط بالأكثرية، وهو اعتقادها بأن كثرة عددها يعطيها حق العلو على غيرها من مكونات المجتمع، ومصادرة حقوقه.
وهذا ما نراه في أكثر من بلد مسلم وغير مسلم، حيث تحاول فئة
[١] المائدة:٦٢.
[٢] هود: من الآية٤٠.
[٣] البقرة: من الآية ٤٩.
[٤] البقرة: من الآية ٢٤٩.
[٥] البقرة: من الآية ٢٤٦.