صفحات من التاريخ السياسي للشيعة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٠٦ - المرحلة الأولى الموالي والتشيع السياسي
- الثانية: تشيع بعض المناطق مثل قم على أثر هجرة العرب إليها من أيام الأمويين بعد منتصف القرن الأول.
- الثالثة: مرحلة قيام الدولة البويهية في منتصف القرن الرابع.
- الرابعة: التزام بعض سلاطين المغول بالتشيع وإعلانه المذهب الرسمي في إيران في القرن الثامن.
- الخامسة: قيام الدولة الصفوية في منتصف القرن العاشر.
المرحلة الأولى: الموالي والتشيع السياسي:
تطلق كلمة المولى في اللغة والتراث العربي والإسلامي ويراد بها معان متعددة:
- فقد يراد منها معنى السيد والمالك والنصير مثل قوله تعالى: { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ }[١].
- وقد يراد منها معنى العبد، فيقال هو مولى فلان أي عبده، ولا سيما إذا أعتق، فيكون ولاؤه لسيده.
- وقد يراد منها معنى المسلم غير العربي.. ولذلك فإنهم يذكرون في تعريفهم هذه الكلمة فيقال مولى بني أسد.. وإلى هذا المعنى أشار أبو الأسود الدؤلي في ما نقل عنه وقد سمع اللحن في كلام الموالي: هؤلاء الموالي قد رغبوا في الإسلام فدخلوا فيه، فصاروا لنا إخوة، فلو علمناهم الكلام)..وهذا هو المعنى المراد من استعمالنا الكلمة في هذه السطور.
وفي البداية لا بد أن نشير إلى أن اعتزاز العرب بجنسهم ولغتهم
[١] سورة محمد: ١١.