صفحات من التاريخ السياسي للشيعة - فوزي آل سيف - الصفحة ٥٣ - ١- الكوفة
وتكون إليه فيئتهم ورجوعهم.. فكان أن تم اختيار الكوفة كمعسكر للجند، ثم مُصّرت!!.
ويضيف بعض الباحثين سببين آخرين؛ الجغرافي: حيث ترتب على انتقال الجند العرب من البيئة الصحراوية إلى البيئة السهلية أن تغيرت صحة الجند وذبلت أجسامهم، فكانت الحاجة إلى مكان صحي. ورغبة الخليفة في أن يبتعد الجنود عن ترف المدن المفتوحة [١].. وبالرغم من اختيار المدائن في أول الأمر إلا أنها لم تكن ملائمة لهم، فاختيرت الكوفة.
ومع تمصيرها انتقل إليها عدد كبير العرب في نهاية سنة ١٧ هـ، فقد ذكر أن ثلاثمائة وسبعين من صحابة النبي ٦، قد سكنوها، ترجم ابن سعد في الطبقات مائة وخمسين منهم، وأما من التابعين فقد أورد ترجمة ٨٥٠ منهم [٢].
هذا على مستوى النخبة والشخصيات، وأما على مستوى القبائل فقد غلب على الكوفة القبائل اليمنية التي توافدت إليها حتى وصل عددهم فيها إلى اثني عشر الفا من قبائل:
١- قضاعة. ٢- غسان. ٣- بجيلة. ٤- خثعم. ٥- كندة. ٦- حضر
موت. ٧- الازد. ٨- مذحج. ٩- حمير. ١٠- همدان.
١١- النخع[٣].
[١] د. خالد عزب: الكوفة مدرسة العلم الأولى:موقع الكتروني:.www.islamonline.net
[٢] البراقي: حسين النجفي: تاريخ الكوفة ٤٦٥
[٣] القرشي: باقر شريف ؛ النظام السياسي في الإسلام.