صفحات من التاريخ السياسي للشيعة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣٥ - العيونيون يهزمون القرامطة
لاحتلال الأحساء وقتلوا جمعا كبيرا من عبد القيس بعد قتل زعمائهم.. والعجيب أن هناك من الجهلة والطائفيين من يدّعي بأن القرامطة هم من الشيعة مع أنهم عندما وصلوا إلى المنطقة، فتكوا بأهلها فتكا ذريعا حتى أحرقوا بعض زعمائها أحياء.وإلى هذا المعنى يشير الشاعر علي بن المقرب العيوني[١] في قصيدته التي بين فيها بعض ما ارتكبه القرامطة بحق عبد القيس -شيعة أهل البيت :-:
[١] ترجمه الشيخ البلادي البحراني في أنوار البدرين بقوله: الشيخ علي بن مقرب: فمن أدبائها البلغاء وأمرائها النبلاء الأمير الأديب الأريب المهذب الشيخ علي بن مقرب الأحسائي ينتهي نسبه إلى عبد الله بن علي بن إبراهيم العيوني الذي أزال دولة القرامطة من ربيعة وكان هذا الشيخ أديبا فاضلا ذكيا أبيا شاعرا مصقعا من شعراء أهل البيت A ومادحيهم المتجاهرين ذا النفس الأبية والأخلاق المرضية والشيم الرضية وقد كشف جامع ديوانه وشارحه كثيرا من أحواله بتفصيله وإجماله وهو مطبوع الآن وإن كان الظاهر أنه من المخالفين له في المذهب ولهذا حذف من أشعاره المراثي والمدائح وجرد منها ما هو الأولى والأحرى بالذكر والصالح وتحتمل التقية في حقه وقد وقفت له على مراثي كثيرة على الحسين ٧ سبط المصطفى منها المربعة في نظم مقتل الحسين ٧ ومنها قصائد من جملتها المشهورة التي أولها:
|
من أي خطب فادح نتألم |
ولأي مرزئة ننوح ونلطم |