صفحات من التاريخ السياسي للشيعة - فوزي آل سيف - الصفحة ٢١ - مكونات الهوية الشيعية
الصورة الكاذبة التي عُرّف الشيعة بها للآخرين هي هوية مزورة (شملت العقائد والأخلاق والتكوين الجسدي فهم (!) في ليلة الطفية كما زعم مخالفوهم يختلطون رجالا ونساء ويزني بعضهم ببعض! وهم ليسوا كخلقة باقي الناس بل كل شيعي يحمل ذيلا في مؤخرته! كالحيوانات وهم سيئو الأخلاق فلا ينبغي أن تؤاكلهم لأنهم يبصقون في الطعام والشراب الذي يقدمونه إلى غيرهم!! وهكذا ينتج الخيال المريض المعادي ما شاء من الصفات الكاذبة..
ولنأخذ بعض هذه الكلمات المنشورة في كتب مطبوعة بأموال قذرة سياسيا، فهذا ابراهيم بن سليمان الجبهان يقول في كتابه في تبديد الظلام[١]:
* قد لا يصدق القارئ الكريم أن نكاح الأم عندهم هو من البر بالوالدين، وأنه عندهم من أعظم القربات.
* يمد الشيعي إليك يده مصافحاً، ولكن ليشغلك عن اليد الأخرى التي امتدت إلى جيبك.
* كل من يولد في أيام عاشوراء فهو سيد، وكل من حملت به أمه في أيام عاشوراء فهو سيد حتى ولو كان حملاً غير شرعي.
وإذا كنا سنعطي بعض العذر للمؤلفين السابقين الذين كتبوا عن التشيع في وقت لم تكن مصادرهم الروائية أو العقدية متوفرة للباحثين، مثلما قال المقريزي: ومن فرق الروافض الحلوية والشاعية والشريكية يزعمون أن عليا شريك محمد ص والتناسخية القائلون ان الأرواح تتناسخ واللاعنة والمخطئة الذين يزعمون أن جبرئيل أخطأ والإسحاقية والخلفية الذين يقولون لا تجوز الصلاة خلف غير الإمام
[١] نقلا عن الحقيقة الضائعة للشيخ معتصم سيد أحمد ص ٢٣٣.