صفحات من التاريخ السياسي للشيعة - فوزي آل سيف - الصفحة ١١٣ - المرحلة الثانية هجرة أشعرية
ولهم الذكر الجميل في معاجم الرجال. قال عنه النجاشي في رجاله ص ٦٠: وأبو جعفر رحمه الله شيخ القميين ووجههم وفقيههم غير مدافع، وكان أيضا الرئيس الذي يلقى السلطان. ولقي الرضا ٧... ولقي أبا جعفر الثاني ٧ وأبا الحسن العسكري ٧. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست ص ٤٩ وأبو جعفر شيخ قم ووجهها وفقيهها غير مدافع، وكان أيضا الرئيس الذي يلقى السلطان بها ولقي أبا الحسن الرضا ٧. وقال عنه في الرجال ص ٣٦٦ في باب الجواد والهادي ٨ أيضا. وقال ابن حجر في لسان الميزان ص ٢٦٠ . العلامة أبو جعفر الأشعري القمي شيخ الرافضة بقم له تصانيف وشهرة كان في حدود الثلاثمائة وذكره ابن النديم وابن شهرآشوب وإسماعيل باشا وغيرهم، وذكر كل واحد جملة من كتبه. وقال الشيخ الصدوق في أول كتابه كمال الدين ص٣ ما هذا لفظه، وكان احمد ابن محمد بن عيسى في فضله وجلالته يروى عن أبي طالب عبد الله بن الصلت..ولا أدل على مكانته في قم ونفوذ كلمته من ابعاده أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن قم لما شاع عن البرقي من أنه يعتمد المراسيل ويكثر الرواية عن الضعفاء فطعن عليه القميون حتى ابعده أحمد بن محمد بن عيسى غير أنه فيما بعد مشى في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه عما قذفه به. له كتب عديدة ذكر ابن النديم منها: كتاب الطب الكبير وكتاب الطب الصغير وكتاب المكاسب، وذكر الشيخ في الفهرست والنجاشي في رجاله منها كتاب التوحيد وكتاب فضل النبي ٦ وكتاب المتعة وكتاب الناسخ والمنسوخ وكتاب الفوائد وكان غير مبوب فبوبه داود بن كورة. وزاد النجاشي له كتاب الأظلة كتاب المنسوخ كتاب فضائل العرب، قال ابن نوح: ورأيت له عند الدبيلي كتابا في الحج (انتهى).