لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٨٠٥ - باب الفروض على الجوارح
كه سوديم يعنى فرجهاى شما گويند كه زنا كرديم و اگر شما خواهيد كه ايشان بر شما گواهى ندهند خواهش شما نفع نمىكند و اعضاى شما بر افعالى كه به آن مكلّفند گواهى خواهند داد و اقرار خواهند نمود، و ظاهر اين آيات آنست كه جوارح را شعور خواهد بود بلكه الحال نيز هست و به سبب اراده شما مغلوب مىشوند در مخالفت الهى و راضى نيستند و محتمل است كه غرض اين باشد كه چون حق سبحانه و تعالى گواهست و كفى باللَّه شهيدا اگر منكر شويد اعضاى شما را گويا خواهم كرد تا بر شما و بر خود گواهى دهند و اللَّه تعالى يعلم
(ثمّ خصّ كلّ جارحة من جوارحك بفروض و نصّ عليها، ففرض على السّمع ان لا تصغى به إلى المعاصي فقال تعالى وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ، و قال تعالى وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ثمّ استثنى عزّ و جلّ موضع النّسيان فقال وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، و قال تعالى فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ، و قال تعالى وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً و قال عزّ و جلّ وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ فهذا ما فرض اللَّه تعالى على السّمع و هو عمله و فرض على البصر ان لا تنظر به إلى ما حرّم اللَّه تعالى عليه فقال عزّ من قائل قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ فحرّم ان ينظرا احد إلى فرج غيره، و فرض على اللّسان الاقرار و التّعبير عن القلب ما عقد عليه فقال