لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٥١٦ - زيارة قبور الائمة الحسن بن على بن ابى طالب و على بن الحسين و محمد بن على الباقر و جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليهم بالبقيع
عنكم اهل الدّنيا و اتّخذوا آيات اللَّه هزوا و استكبروا عنها، يا من هو قائم لا يسهو و دائم لا يلهو و محيط بكلّ شيء لك المنّ بما وفّقتني و عرّفتنى بما ائتمنتنى عليه اذ صدّ عنه عبادك و جهلوا معرفتهم و استخفّوا بحقّهم و مالوا إلى سواهم و كانت المنّة منك علىّ مع اقوام خصصتهم بما خصصتنى به فلك الحمد اذ كنت عندك فى مقامى مكتوبا فلا تحرمنى ما رجوت و لا تخيّبنى فيما دعوت، و ادع لنفسك بما احببت ثمّ صلّ ثمان ركعات فى المسجد الّذى هناك و تقرأ فيها ما احببت و تسلّم فى كل ركعتين، و يقال انّه مكان صلّت فيه فاطمة صلوات اللَّه عليها)
ديگر زيارت قبر ائمه بقيع است كه ايشان حضرات امام حسن و امام زين العابدين و امام محمد باقر و امام جعفر صادقند صلوات اللَّه عليهم كه در بقيع غرقد كه قبرستان مدينه مشرفه است مدفونند در يك صندوق، و هر يك در قبرى مدفونند بنا بر اين جمع و مفرد هر دو جايز است، و كلينى قبل از حديث آينده حديث معاوية بن عمار را روايت كرده است به قانون سابق و در اينجا نيز بهمان قانون گفته است ظاهرش آنست كه اين زيارت را نيز معاويه روايت كرده است و محتمل است كه غير او روايت كرده باشد يا تاليف كلينى باشد كه انتخاب كرده باشد از زيارت جامعه، و صدوق و شيخ نيز بعنوان كلينى روايت كردهاند و ظاهر آنست كه از كافى برداشته باشند و محتمل است كه همه از كتاب معاوية برداشته باشند بنحو سابق و عبارات همه موافق است مگر در قليلى كه اشاره به آن خواهد شد.
و ترجمهاش اينست كه هر گاه بيايى به قبر امامانى كه در بقيع مدفونند صلوات اللَّه عليهم در برابر ايشان بايست پس بگو السّلام عليكم يعنى