لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٣٨٥ - غسل دخول حرم
تقديم و تاخير بسيار در فقرات تلبيه شده است.
و در صحيحه معاوية بن عمار بروايت شيخ كه اجمع است از روايات ديگر اين زيادتى هست بعد از فقره و المعاد إليك لبيك لبيك تستغنى و تفتقر إليك لبيك لبّيك يعنى به خدمت ايستادهام ترا اى خداوندى كه استغنا از تست و افتقار از ما و ليكن فقره لبيك أنت الغنى و نحن الفقراء إليك را ندارد، و دور نيست كه اين عبارت بهتر باشد چون موافق آيه كريمه است، و مىگويى اين تلبيه را در عقب هر نماز واجب و سنت، و وقتى كه شتر برخيزد و تو بر شتر سوار باشى و چون به بلندى بالا روى و به پستى به زير آيى يا به سوارى رسى يا از خواب بيدار شوى يا سوار شوى يا از چهار پا به زير آيى و در سحرها، و اگر بعضى از اين جملها را ترك كنى ضرر ندارد و ليكن ترك افضل كرده مگر آن چه واجبست كه از آن چيزى را ترك مكن و از مستحبات لبيك ذا المعارج لبيك را بسيار بگو.
[غسل دخول حرم]
(فاذا بلغت الحرم فاغتسل من بئر ميمون او من فخّ و ان اغتسلت فى منزلك بمكّة فلا باس و قل عند دخول الحرم اللّهُمَّ انّك قلت فى كتابك المنزل و قولك الحقّ «وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ» اللّهُمَّ و انّي ارجو ان اكون ممّن اجاب دعوتك و قد جئت من شقّة بعيدة و من فجّ عميق سامعا لندائك و مستجيبا لك مطيعا لأمرك و كلّ ذلك بفضلك علىّ و احسانك إليّ فلك الحمد على ما وفّقتنى له ابتغى بذلك الزّلفة عندك و القربة إليك و المنزلة لديك و المغفرة لذنوبي و التّوبة علىّ منها بمنّك اللّهُمَّ صلّ على محمّد و آل محمّد و حرّم بدنى على النّار و آمنّي من عذابك و عقابك برحمتك يا كريم فاذا نظرت إلى بيوت مكّة فاقطع التّلبية