لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٧١٣ - زيارة جامعة لجميع الائمة صلوات الله عليهم
فبلغ اللَّه بكم اشرف محلّ المكرّمين و اعلى منازل المقرّبين و ارفع درجات المرسلين حيث لا يلحقه لا حق، و لا يفوقه فائق، و لا يسبقه سابق، و لا يطمع فى ادراكه طامع حتّى لا يبقى ملك مقرّب، و لا نبى مرسل، و لا صدّيق، و لا شهيد، و لا عالم، و لا جاهل، و لا دنيّ، و لا فاضل، و لا مؤمن صالح، و لا فاجر طالح، و لا جبّار عنيد، و لا شيطان مريد، و لا خلق فيما بين ذلك شهيد الّا عرّفهم جلالة أمركم، و عظم خطركم، و كبر شأنكم، و تمام نوركم، و صدق مقاعدكم، و ثبات مقامكم و شرف محلّكم و منزلتكم عنده و كرامتكم عليه، و خاصّتكم لديه، و قرب منزلتكم، منه بابى أنتم و امّى و اهلى و مالى و اسرتى اشهد اللَّه و اشهد كم انّي مؤمن بكم و بما امنتم به، كافر بعدوّكم و بما كفرتم به، مستبصر بشأنكم و بضلالة من خالفكم، موال لكم و لأوليائكم، مبغض لأعدائكم، و معاد لهم، سلم لمن سالمكم، حرب لمن حاربكم، محقّق لما حقّقتم، مبطل لما ابطلتم، مطيع لكم، عارف بحقّكم، مقرّ بفضلكم، محتمل لعلمكم، محتجب بذمّتكم، معترف بكم، مؤمن بإيابكم مصدّق برجعتكم، منتظر لأمركم، مرتقب لدولتكم اخذ بقولكم، عامل بأمركم، مستجير بكم، زائر لكم، عائذ لائذ بقبوركم، مستشفع إلى اللَّه عزّ و جلّ بكم، و متقرّب بكم اليه، و مقدّمكم