لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٧١١ - زيارة جامعة لجميع الائمة صلوات الله عليهم
و گواهان باشيد بر خلايق چنانكه در احاديث متواتره وارد است كه مراد از آيه وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ايشانند، و علمها باشيد از جهة بندگان او كه به شما هدايت يابند چنانكه به مشعل و منار و كوهها و نشانها در راهها هدايت مىيابند، و محل نور باشيد در بلاد الهى كه از انوار شما مستفيض و مهتدى شوند و از علوم شما بهرهور كردند در كل زمين، و راه نمايان باشيد به راه راست حق سبحانه و تعالى و بر هر يك از اين فقرات احاديث مستفيضه يا متواتره وارد شده است
(عصمكم اللَّه من الزّلل، و آمنكم من الفتن، و طهّركم من الدّنس، و اذهب عنكم الرّجس، و طهّركم تطهيرا، فعظّمتم جلاله، و اكبرتم شانه، و مجّدتم كرمه و ادمنتم [ادمتم خ ل] ذكره، و ذكّرتم ميثاقه، و احكمتم عقد طاعته، و نصحتم له فى السّرّ و العلانية، و دعوتم إلى سبيله بالحكمة و الموعظة الحسنة، و بذلتم أنفسكم فى مرضاته و صبرتم على ما اصابكم فى جنبه، و اقمتم الصّلاة، و اتيتم الزّكاة، و أمرتم بالمعروف، و نهيتم عن المنكر، و جاهدتم فى اللَّه حقّ جهاده حتّى اعلنتم دعوته، و بيّنتم فرائضه، و اقمتم حدوده، و نشرتم شرايع احكامه، و سننتم سنّته، و صرتم فى ذلك منه إلى الرّضا، و سلّمتم له القضاء و صدّقتم من رسله من مضى، فالرّاغب عنكم مارق، و اللّازم لكم لاحق، و المقصّر فى حقّكم زاهق، و الحقّ معكم و فيكم، و منكم، و إليكم، و أنتم اهله، و معدنه، و ميراث النّبوّة عندكم، و اياب الخلق إليكم، و حسابهم عليكم، و فصل الخطاب عندكم، و آيات اللَّه لديكم، و عزائمه فيكم، و نوره، و