لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٧١٢ - زيارة جامعة لجميع الائمة صلوات الله عليهم
برهانه عندكم، و امره إليكم، من والاكم فقد والى اللَّه، و من عاداكم فقد عادى اللَّه، و من احبّكم فقد احبّ اللَّه، و من اعتصم بكم فقد اعتصم باللَّه، أنتم الصّراط الاقوم و شهداء دار الفناء، و شفعاء دار البقاء، و الرّحمة الموصولة، و الآية المخزونة، و الامانة المحفوظة و الباب المبتلى به النّاس من اتاكم فقد نجا، و من لم ياتكم فقد هلك إلى اللَّه تدعون، و عليه تدلّون، و به تؤمنون، و له تسلّمون، و بأمره تعملون و إلى، سبيله ترشدون، و بقوله تحكمون، سعد من والاكم، و هلك من عاداكم، و خاب من جحدكم، و ضلّ من فارقكم، و فاز من تمسّك بكم و امن من لجأ إليكم، و سلم من صدّقكم، و هدى من اعتصم بكم من اتّبعكم فالجنّة مأواه، و من خالفكم فالنّار مثواه، و من جحدكم كافر، و من حاربكم مشرك، و من ردّ عليكم فى اسفل درك من الجحيم اشهد انّ هذا سابق لكم فيما مضى، و جار لكم فيما بقى، و انّ ارواحكم، و نوركم، و طينتكم واحدة طابت و طهرت بعضها من بعض خلقكم اللَّه أنوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتّى منّ علينا بكم فجعلكم فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ و جعل صلواتنا عليكم و ما خصّنا به من ولايتكم طيبا لخلقنا، و طهارة لأنفسنا، و تزكية لنا، و كفّارة لذنوبنا فكنّا عنده مسلّمين بفضلكم و معروفين بتصديقنا إيّاكم.