لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٧١٤ - زيارة جامعة لجميع الائمة صلوات الله عليهم
امام طلبتي و حوائجى و ارادتى فى كلّ احوالى و امورى، مؤمن بسرّكم و علانيتكم، و شاهدكم و غائبكم، و اوّلكم و آخركم، و مفوّض فى ذلك كلّه إليكم و مسلّم فيه معكم، و قلبى لكم مسلّم، و رايى لكم تبع و نصرتى لكم معدّة حتى يحيى اللَّه دينه بكم، و يردّكم فى أيّامه، و يظهركم لعدله و يمكّنكم فى ارضه، فمعكم، معكم، لا مع غيركم، امنت بكم، و تولّيت آخركم بما تولّيت به اوّلكم، و برئت إلى اللَّه عزّ و جلّ من اعدائكم و من الجبت و الطّاغوت، و الشّياطين، و حزبهم الظّالمين لكم، الجاحدين لحقّكم، و المارقين من ولايتكم و الغاصبين لإرثكم، الشّاكّين فيكم، و المنحرفين عنكم، و من كلّ وليجة دونكم، و كلّ مطاع سواكم، و من الائمّة الّذين يدعون إلى النّار، فثبّتنى اللَّه ابدا ما حييت على موالاتكم و محبّتكم و دينكم و وفّقنى لطاعتكم، و رزقني شفاعتكم، و جعلنى من خيار مواليكم التّابعين لما دعوتم اليه، و جعلنى ممّن يقتصّ آثاركم و يسلك سبيلكم و يهتدى بهداكم و يحشر فى زمرتكم و يكرّ فى رجعتكم و يملّك فى دولتكم، و يشرّف فى عافيتكم، و يمكّن فى أيّامكم، و تقرّ عينه غدا برؤيتكم.)
«حق سبحانه و تعالى شما را معصوم گردانيده از لغزشها چون براهين عقليّه دلالت مىكند بر آن كه انبياء و اوصياء مىبايد كه معصوم بوده باشند و رئيس العلماء المتبحرين علّامه حلّى در كتاب الفين از آن جمله هزار برهان تقريبا ذكر كرده است بر وجوب عصمت كه يك: سبب نجات مثل علامه است بنا بر رؤياى شيخ فخر الدين محمّد پسرش كه گفت: پدرم را در واقعه