لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٢٣٦ - نماز در مسجد كوفه
نماز گذاردند و به درستى كه دست راست آن روضهايست از روضهاى بهشت و وسط آن روضهايست از باغهاى بهشت و عقيب آن روضهايست از روضهاى بهشت و نماز واجب در آن برابر است با هزار نماز و نماز سنت در آن برابر است با پانصد نماز و نشستن در آن بدون آن كه تلاوت قران يا ذكر كند عبادتست و اگر مردمان بدانند كه چه ثواب و چه فضل دارد هر آينه از اطراف عالم به آنجا آيند اگر چه بعنوان اطفال بر زمين به سينه يا بنشست گاه آيند.
(و روى عن الاصبغ بن نباتة انّه قال بينا نحن ذات يوم حول امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه فى مسجد الكوفة اذ قال يا أهل الكوفة لقد حباكم اللَّه عزّ و جلّ بما لم يحب به احدا من فضل مصلّاكم بيت ادم و بيت نوح و بيت ادريس و مصلّى ابراهيم الخليل و مصلّى اخى الخضر : و مصلّاى و انّ مسجدكم هذا لأحد الاربعة المساجد الّتى اختار اللَّه عزّ و جلّ لأهلها و كانّى قد أتي به يوم القيمة فى ثوبين ابيضين يتشبّه بالمحرم و يشفع لأهله و لمن صلّى فيه فلا تردّ شفاعته و لا تذهب الايّام و اللّيالي حتّى ينصب الحجر الاسود فيه و ليأتين عليه زمان يكون مصلّى المهدىّ من ولدى و مصلّى كلّ مؤمن و لا يبقى على الارض مؤمن الّا كان به أو حنّ قلبه اليه فلا تهجروه و تقرّبوا إلى اللَّه عزّ و جلّ بالصّلاة فيه و ارغبوا اليه فى قضاء حوائجكم فلو يعلم النّاس ما فيه من البركة لأتوه من اقطار الارض فلو حبوا على الثّلج)
و بسند موثق منقول است از اصبغ پسر نباته كه گفت روزى از روزها در دور حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه بوديم در مسجد كوفه كه آن حضرت فرمودند اى اهل كوفه بتحقيق كه حق سبحانه و تعالى به شما عطائى فرموده است كه هيچ كس را آن عطا نفرموده است و آن فضيلت نمازگاه شما است مسجد