سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩ - منهج التحقيق
تحقيق الكتاب.
مع أنّ لهذا الكتاب نسخاً كثيرة في المكتبات العامّة و الخاصّة، لكن قصرت أيدينا- مع بذل جهدنا- عن العثور على ما كان منها بخطّ المؤلّف؛ فقد اعتمدنا في تحقيق الكتاب على النّسخ الخطّيّة التّالية:
١- نسخة مكتبة الآستانة الرّضويّة المقدّسة المركزيّة، المحفوظة فيها برقم:
١/ ١٨٦٩؛ و هي بخطّ «درويش عليّ» فرغ من كتابتها بتأريخ ١١٠٧ من الهجرة النّبويّة.
عليها أثر البلاغ و المقابلة و التّصحيح. فقد رمزنا لها- عند الإشارة إليها في الهوامش- بحرف: «ق».
٢- نسخة مكتبة «ملك»، المحفوظة فيها برقم: ٣١/ ٦٠٧٥. فرغ كاتبها من كتابتها بتأريخ ١٠٨٧ من الهجره النّبويّة، دون أن يسجّل عليها اسمه. و عليها بعض التّصحيحات. فقد رمزنا لها- عند الإشارة إليها في الهوامش- بحرف: «م».
٣- نسخة مكتبة مسجد الأعظم؛ المحفوظة فيها برقم: ٢/ ٨٥٦؛ و هي بخطّ «محمّد مؤمن الطّباطبائيّ». فرغ من كتابتها بتأريخ ١١١٨ من الهجرة النّبويّة. و عليها بعض التّصحيحات فقد رمزنا لها- عند الإشارة إليها في الهوامش- بحرف: «ع».
منهج التّحقيق.
١- نظراً إلى أنّ النّسخة الأولى ذات أثر البلاغ، و- أيضاً- أصحّ ضبطاً من نسخة مكتبة الآستانة الرّضويّة المقدّسة المركزيّة، فقد أخذناها أصلًا، و اعتمدنا في عملنا، و وضعنا القراءات المختلفة الّتي تضمّنتها بقيّة النّسخ، في الهامش؛ إلّا إذا كانت القراءة الموجودة في الأصل أقلّ ملائمة مع تقويم النّصّ، و القراءة الأخرى أقرب إلى الصّحّة؛ ففي هذه الحالة، ندرج القراءة الصّحيحة في المتن، مع الإشاره في الهامش إلى ماكان موجوداً في الأصل؛ كما أشرنا في الهوامش إلى اختلاف النّسخ في الزّيادة و النّقيصة.
٢- قمنا بتقطيع النّصّ، و وضع علامات التّرقيم؛ وفقاً لما تمليه مادّة البحث تسهيلًا لتناول المطالب؛ كي لا يجد القاري أيّة مشقّة في المطالعة.