سفينة النجاة و الكلمات الطريفة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧ - موقف الكتاب و موضوعه
مع الكتاب
موقف الكتاب و موضوعه.
أدرج «الفيض الكاشانيّ» في فهرس مصنّفاته الثّاني: «الكلمات الطّريفة» في «خمسة مستنبطة من تنبيهات ظواهر القرآن و الحديث»[١]، و قال في فهرس مصنّفاته الأوّل:
«الكلمات الطّريفة، في ذكر منشأ اختلاف آراء الأمّة المرحومة، و تفاصيل أصنافهم المتباينة في طريقتهم المرسومة، و التّنبيه على غثّها و سمينها، و واهنها و متينها بعبارات وجيزة بليغة، شائقة رائقة، لها حلاوة و طلاوة؛ اقتبس- جلّها- من الآيات القرآنيّة، و أخبار المعصومين [عليهم السّلام] و هي مأة كلمة يقرب من ألف بيت».[٢]
و قال في كلمة «وميض»: «لقد رمزت لك في طيّ هذه الإشارات، و مكنون هذه العبارات، إلى الفرقة النّاجية، و الفئة الزّاكية؛ فافهم».
والحقّ، أنّه قد رسّم في مطوي هذه الكلمات المأويّة، البيئة الدّينيّة، و الثّقافيّة، و الاجتماعيّة في عصر الصّفويّين؛ و هذا يزيد أهمّيّة هذا الكتاب.
[١] - فهرستهاى خود نوشت« فيض كاشانيّ»/ ١١٣.
[٢] - فهرستهاى خود نوشت« فيض كاشانيّ»/ ٨٦.